المقريزي
26
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )
كثير من الفقهاء . ووقع الطاعون في مصر سنة 783 ه ، وفي دمشق سنة 784 ه . وتزايد الموت بالأمراض الحادة والطاعون سنة 790 ه . ووقع في الإسكندرية وحلب سنة 795 . وكان الطاعون العظيم سنة 832 و 833 ه في الديار المصرية وبلاد الشام . وفي سنة 794 ه وقع الطاعون بالبقر حتى كاد يفنى . أما الغلاء فحدث سنة 776 ه بعد أن وقف النيل عن الزيادة وأبطأ الوفاء سنة 775 . ووقع الغلاء بمصر سنة 784 ه وأمر السلطان برقوق الحكام أن لا يحبس أحد على دين ، وأفرج عن المحابيس . وحدث الغلاء الكبير في دمشق سنة 789 ه وسنة 794 ه . وكان الحريق الكبير في القاهرة سنة 780 ه ، وتم إخماده خلال ثلاثة أيام . وكان الحريق العظيم بدمشق سنة 794 ه . أما النكبة الكبرى فكانت في دمشق سنة 803 ه عندما دمرها وأحرقها تيمورلنك . وألّف المقريزي كتابه إغاثة الأمة بكشف الغمة سنة 808 ه ، ذكر فيه الغلوات منذ القدم ، ولكن يهمنا منه ما حصل بما يقرب من فترة الكتاب : قال في ص 39 : وقع الغلاء في الديار المصرية أيام الملك الناصر محمد ابن قلاوون سنة 736 ، ثم وقع في أيام الأشرف شعبان وسببه قصور النيل سنة 776 ( ص 40 ) . والنيل قصر جريه في سنة 796 وحصل الغلاء بعد ذلك سنتان ( ص 41 ) . ثم حدث الغلاء في سنة 801 بعد موت الظاهر برقوق وتمادى غلاء الأسعار إلى سنة 806 حيث قصر مدّ النيل في سنة 806 ، فشنع الأمر وارتفعت الأسعار . . . وسرى ذلك في كل ما يباع من مأكول ومشروب وملبوس وتزايدت أجر الأجراء حتى سنة 807 ، فكثرت زيادة